رضي الدين الأستراباذي

234

شرح الرضي على الكافية

( المعرفة والنكرة ) ( معنى المعرفة ، وحصر المعارف ) ( قال ابن الحاجب : ) ( المعرفة والنكرة ، المعرفة : ما وضع لشئ بعينه ، وهي : ) ( المضمرات ، والأعلام ، والمبهمات ، وما عرف بالألف ) ( واللام أو بالنداء ، - والمضاف إلى أحدها معنى ) ، ( قال الرضي : ) قوله : ( بعينه ) ، احتراز عن النكرات ، ولا يريد به أن الواضع قصد في حال وضعه واحدا معينا ، إذ لو أراد ذلك ، لم يدخل في حده الا الأعلام ، إذ المضمرات والمبهمات ، وذو اللام ، والمضاف إلى أحدهما ، تصلح لكل معين قصده المستعمل ، فالمعنى : ما وضع ليستعمل في واحد بعينه ، سواء كان ذلك الواحد مقصود الواضع ، كما في الأعلام ، أو ، لا ، كما في غيرها ، ولو قال : ما وضع لاستعماله في شئ بعينه ، لكان أصرح ، وإنما جعل ذا اللام موضوعا ، كالرجل والفرس ، وإن كان مركبا ، لما مر في حد الاسم ، أن المركبات ، أيضا موضوعة ، بالتأويل الذي ذكرنا هناك 1 أو جعل اللام من حيث عدم استقلاله وكونه كجزء الكلمة كأنه موضوع مع ما دخل عليه ، وضع الأفراد ،

--> ( 1 ) مبحث الاسم في الجزء الأول ،